عبد اللطيف البغدادي
67
الشفاء الروحي
تعالى : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( [ آل عمران / 32 ] . د - الخضوع لأهل الأديان والمذاهب الأربعة والقسم الثالث من الخضوع للمخلوق باعتقاد أن له إضافة خاصة إلى الله يستحق من اجلها أن يُخضع له مع أن العقيدة باطلة كما في خضوع أهل الأديان الباطلة والمذاهب الفاسدة لرؤسائهم ، ولا ريب في أن هذا الخضوع محرم بالأدلة الأربعة كتاباً وسنة وإجماعاً وعقلاً ، بل هو إدخال في الدين ما لم يكن منه وهو من البدع المفتراة على الله . قال الله تعالى حاكياً عن لسان أهل الكهف : ( هَؤُلاَءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلاَ يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ( [ الكهف / 16 ] . وعلى الإجمال لا خضوع في الإسلام إلا ما يرجع إلى الله تعالى وان يقصد به وجهه الكريم . معرفة الحق والمحقين في أحاديث وتعاليق 1 - حديث أمير المؤمنين ( ع ) للحارث الهمداني ومن هنا قال أمير المؤمنين ( ع ) للحارث الهمداني حين دخل عليه وكان مريضاً وكانت له منه منزلة فقال أمير المؤمنين ( ع ) : كيف تجدك يا حارث ؟ قال : نال الدهر مني يا أمير المؤمنين وزادني أواراً وغليلاً اختصام أصحابك ببابك . قال : وفيم خصومتهم ؟ قال : في شأنك والبلية من